وفى إشارة أخرى على تصاعد خيبة الأمل الأفغانية فى إسلام آباد، أكد مجلس السلام الذى كان يرأسه ربانى مجددا تصريحات سابقة لكرزاى عن أن المفاوضات يجب أن تستمر لكن مع باكستان، وليس مع طالبان، فيما يشير إلى أن إسلام آباد توجه بعض المتشددين من وراء الستار.
ويشك زعماء أفغانستان منذ فترة طويلة فى وعود إسلام آباد بالمساعدة فى إقرار السلام فى البلاد، ويشتبه فى أن المخابرات الباكستانية تربطها صلات بجماعات متشددة فى أفغانستان، خاصة شبكة حقانى إحدى أعنف هذه الجماعات.






0 التعليقات:
إرسال تعليق