اخبارايجيبت. انتهت محكمه النقض من سماع مرافعة بهاء أبو شقه رئيس هيئة الدفاع عن المتهم هشام طلعت مصطفى فى الجلسة التى بدأت منذ الساعة التاسعة صباحا، وانتهت فى تمام الساعة السادسة والنصف، والتى ظهر فيها هشام والسكرى يرتديان ملابس بيضاء اللون ويحملون السبح فى أيديهم.
أكد أبو شقة أن كافة الدلائل فى القضية ما هى إلا شبهات ولا يوجد بها أى قرينة أو دليل مادى واضح ولم يتم رصد أى اتصالات تليفونية بين المتهمين وبعضهم أو رسائل ظهر بها الاتفاق على ارتكاب جريمة قتل المطربة اللبنانبة سوزان تميم.
وأضاف أبو شقة أن القتيلة كانت حياتها مليئة بالمشاكل بين أزواجها الثلاثة حتى أن كل واحدا منهم لازال يدعى حتى الآن إنه زوجها وأن لديه الدلائل والمستندات، كما أنها دائما كانت تتلقى تهديدات بالقتل أثناء أقامتها بلندن وذلك حسبما أكد والدها فى شهادته داخل أوراق القضية.
كما نفى أبو شقة حصول محسن السكرى على مبلغ 2 مليون دولار للقيام بالجريمة فى الوقت الذى تم تحديده فى أوراق القضية، حيث أن هشام طلعت مصطفى المتهم الثانى كان فى ذلك الوقت مجتمعاً مع الأمير وليد بن طلال فى الفور سيزون، مؤكدا أن المتهم زج به فى القضية للتخلص منه لمهارته الاقتصادية وكونه من أكبر رجل الأعمال فى مصر والدول العربية ولذلك تم تدبير هذة المكيدة له للزج به خلف القضبان.
تحدث بعدها أبو شقة عن الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسى للتشريع، وأن القصاص فى القتلى جاء لتقديم حق الفرد على حق الرب، والله جعل لولى الدم السلطان الكامل على دم من قتل تحت ولايتة فأما العفو وقبول الدية وأما القصاص مثلما قبل والد سوزان تميم العفو وقبول الدية مطالبا ببراءة موكله من التهم.
ومن جانبه طلب هشام طلعت من القاضى أن يتحدث قائلا: إنه لم يساعد فى ارتكاب الجريمة وليس له علاقة بها، وعندما حاولت "اليوم السابع" الحديث معه أثناء رفع الجلسة، قال: "سيبونى مع ربنا" بينما قال محسن السكرى للمحكمة أن هشام طلب منه أن يعرف عنوان سوزان تميم فى لندن، وهنا تدخل عاطف المناوى دفاع محسن وطالب المحكمة بالاكتفاء.
أكد أبو شقة أن كافة الدلائل فى القضية ما هى إلا شبهات ولا يوجد بها أى قرينة أو دليل مادى واضح ولم يتم رصد أى اتصالات تليفونية بين المتهمين وبعضهم أو رسائل ظهر بها الاتفاق على ارتكاب جريمة قتل المطربة اللبنانبة سوزان تميم.
وأضاف أبو شقة أن القتيلة كانت حياتها مليئة بالمشاكل بين أزواجها الثلاثة حتى أن كل واحدا منهم لازال يدعى حتى الآن إنه زوجها وأن لديه الدلائل والمستندات، كما أنها دائما كانت تتلقى تهديدات بالقتل أثناء أقامتها بلندن وذلك حسبما أكد والدها فى شهادته داخل أوراق القضية.
كما نفى أبو شقة حصول محسن السكرى على مبلغ 2 مليون دولار للقيام بالجريمة فى الوقت الذى تم تحديده فى أوراق القضية، حيث أن هشام طلعت مصطفى المتهم الثانى كان فى ذلك الوقت مجتمعاً مع الأمير وليد بن طلال فى الفور سيزون، مؤكدا أن المتهم زج به فى القضية للتخلص منه لمهارته الاقتصادية وكونه من أكبر رجل الأعمال فى مصر والدول العربية ولذلك تم تدبير هذة المكيدة له للزج به خلف القضبان.
تحدث بعدها أبو شقة عن الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسى للتشريع، وأن القصاص فى القتلى جاء لتقديم حق الفرد على حق الرب، والله جعل لولى الدم السلطان الكامل على دم من قتل تحت ولايتة فأما العفو وقبول الدية وأما القصاص مثلما قبل والد سوزان تميم العفو وقبول الدية مطالبا ببراءة موكله من التهم.
ومن جانبه طلب هشام طلعت من القاضى أن يتحدث قائلا: إنه لم يساعد فى ارتكاب الجريمة وليس له علاقة بها، وعندما حاولت "اليوم السابع" الحديث معه أثناء رفع الجلسة، قال: "سيبونى مع ربنا" بينما قال محسن السكرى للمحكمة أن هشام طلب منه أن يعرف عنوان سوزان تميم فى لندن، وهنا تدخل عاطف المناوى دفاع محسن وطالب المحكمة بالاكتفاء.







0 التعليقات:
إرسال تعليق