اخبارايجيبت. بدأ مجلس الشعب جلسته الطارئة التى دعا إليها اليوم الثلاثاء لمناقشة الحكومة بشأن أحداث مباراة الأهلى والمصرى البورسعيدى المؤسفة، بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء وضحايا الحاث، وذلك وسط حضور الدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخالية، والمستشار محمد عطية وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب والشورى، وعدد من الوزراء.
وقال الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب فى بيان تلاه على النواب فى بداية الجلسة، إن هذه جلسة طارئة بشأن الأحداث المؤسفة التى شهدتها مصر عقب مبارة كرة القدم بين المصرى والأهلى ببورسعيد، قائلا إنها مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة وفجرت مشاعر الحزن والأسى واستعادت ذكرى الليالى الأولى للثورة، مشيرا إلى أن مصر فقدت فى تلك ليلة أمس الحزينة العديد من أبنائها وشبابها الذين تعول عليهم مصر فى بناء ما خربته الآيدى الآثمة.
وأكد "الكتاتنى" أن هذه المجزرة يقف ورائها تقصير وإهمال أمنى جسيم يصل إلى حد الإخلال بواجبات الوظيفة، مضيفا أن التواجد الأمنى فى إستاد بورسعيد كان هزيلا ومن تواجد اكتفى بالوجود الهزيل والشرفى ولم يباشر مهامه، فضلا عن غياب التنظيم المنضبط لمثل هذه المباريات.
ووجه انتقادات شديدة للقيادات الأمنية، خاصة لأنه كان هناك تحذيرات عديدة انطلقت قبل المباراة بوقت كاف، تنبه من حدوث هذه الأحداث الدامية، وقال إن الظرف الأمنى العام الذى تمر به مصر منذ إنطلاق الثورة، كل هذا لم يفلح فى تنبيه جهاز الأمنى للقيام بواجبه.
وقال إن ما مرت به مصر ليلة أمس ليس حادثا عابرا بل تقع ضمن سلسلة أحداث كثيرة وعلينا يا نواب الأمة أن نقرأها فى إطارها العام فى تلك المرحلة التاريخية التى تمر بها مصر، قائلا إن ثورتنا فى خطر عظم، وأنتم انتخبكم الشعب لتكونوا حراسها الأمناء.
وتوجه بالشكر إلى السادة الأعضاء المجلس الذين استجابوا لهذا الواجب الوطنى وعادوا من الطريق أثناء سفرهم لأداء هذا الواجب لانعقاد تلك الجلسة الطارئة.
وطالب الكتاتنى بوقف البث الإعلامى للجلسة الأمر الذى قوبل باعتراض من أعضاء المجلس وتسبب فى نشوب مشادات كلامية بين الأعضاء ورئيس المجلس، ورد الكتاتنى لا أستطيع أن أبدأ الجلسة قبل أخذ رأى المجلس لقد أقسمتم على احترام اللائحة والقانون، وانتهى الأمر بموافقة أغلبية الأعضاء على بث الجلسة مباشرة بأغلبية الأعضاء.
وقال الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب فى بيان تلاه على النواب فى بداية الجلسة، إن هذه جلسة طارئة بشأن الأحداث المؤسفة التى شهدتها مصر عقب مبارة كرة القدم بين المصرى والأهلى ببورسعيد، قائلا إنها مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة وفجرت مشاعر الحزن والأسى واستعادت ذكرى الليالى الأولى للثورة، مشيرا إلى أن مصر فقدت فى تلك ليلة أمس الحزينة العديد من أبنائها وشبابها الذين تعول عليهم مصر فى بناء ما خربته الآيدى الآثمة.
وأكد "الكتاتنى" أن هذه المجزرة يقف ورائها تقصير وإهمال أمنى جسيم يصل إلى حد الإخلال بواجبات الوظيفة، مضيفا أن التواجد الأمنى فى إستاد بورسعيد كان هزيلا ومن تواجد اكتفى بالوجود الهزيل والشرفى ولم يباشر مهامه، فضلا عن غياب التنظيم المنضبط لمثل هذه المباريات.
ووجه انتقادات شديدة للقيادات الأمنية، خاصة لأنه كان هناك تحذيرات عديدة انطلقت قبل المباراة بوقت كاف، تنبه من حدوث هذه الأحداث الدامية، وقال إن الظرف الأمنى العام الذى تمر به مصر منذ إنطلاق الثورة، كل هذا لم يفلح فى تنبيه جهاز الأمنى للقيام بواجبه.
وقال إن ما مرت به مصر ليلة أمس ليس حادثا عابرا بل تقع ضمن سلسلة أحداث كثيرة وعلينا يا نواب الأمة أن نقرأها فى إطارها العام فى تلك المرحلة التاريخية التى تمر بها مصر، قائلا إن ثورتنا فى خطر عظم، وأنتم انتخبكم الشعب لتكونوا حراسها الأمناء.
وتوجه بالشكر إلى السادة الأعضاء المجلس الذين استجابوا لهذا الواجب الوطنى وعادوا من الطريق أثناء سفرهم لأداء هذا الواجب لانعقاد تلك الجلسة الطارئة.
وطالب الكتاتنى بوقف البث الإعلامى للجلسة الأمر الذى قوبل باعتراض من أعضاء المجلس وتسبب فى نشوب مشادات كلامية بين الأعضاء ورئيس المجلس، ورد الكتاتنى لا أستطيع أن أبدأ الجلسة قبل أخذ رأى المجلس لقد أقسمتم على احترام اللائحة والقانون، وانتهى الأمر بموافقة أغلبية الأعضاء على بث الجلسة مباشرة بأغلبية الأعضاء.







0 التعليقات:
إرسال تعليق