اخبارايجبت.تحت عنوان ''عصر الاغتيالات السياسية'' تناولت وسائل الإعلام محاولات الاعتداء التي تعرض لها عدد من السياسيين، كان أولها فى مايو من العام الماضى 2011 حين تم الإعتداء على النائب الإخوانى الدكتور محمد البلتاجى، وآخرها الإعتداء على أنور البلكيمى نائب حزب النور، فهل دخلت مصر عصر الاغتيالات السياسية ام انها حوادث سطو واعتداء تشبه ما يتعرض له كثير من المصريين منذ الثورة وحتى الان؟.
'' لا أعتقد أن حالات الإعتداء هذه كان لها أبعاد سياسية، فالمتهمون أنفسهم أكدوا أنهم لم يكونوا يعرفوا أن من قاموا بسرقة سيارته هو أحد مرشحى الرئاسة المحتملين'' هكذا علّق جورج إسحق، المنسق العام السابق لحركة كفاية، على المزاعم التى رددتها وسائل الإعلام تشير إلى تعرض الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح لمحاولة اغتيال أثناء عودته من مؤتمر إنتخابى.
الدكتور عبد الله الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وافق إسحق على ظنه فى أن الحادث لم يكن مقصودا ولم يكن له بعدا سياسيا.
لكن السفير السابق أضاف أنه لا يعتقد أن يكون للقائمين على حملة الدكتور ابو الفتوح دور فى الترويج للحادث كمحاولة اغتيال قائلا ''المشكلة فى الجمهور المتلقى، والدليل أن الناس استقبلت خبر الإعتداء على عمرو موسى بفرحة عارمة، بينما دفعهم خبر الإعتداء على ابو الفتوح إلى إبداء مزيداً من التعاطف والتأييد للمرشح المعارض للنظام''.
وكان السيد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية مرشح الرئاسة المحتمل، قد تعرض هو الآخر لحادث اعتداء فى إحدى لقاءاته الإنتخابية فى محافظة الشرقية.
وأكد الأشعل أن محاولة الإعتداء على موسي لم يكن لها هى الأخرى بعداً سياسياً رغم أنها كانت فى لقاءه الإنتخابى مع الجماهير وقال ''أثناء افتتاح موسى لبعض مقرات حملته الإنتخابية فى مدينة الزقازيق كان عليه أن يقيم ندوة مع أهالى المنطقة فى محاولة لكسب أصواتهم لصفه، لكن الندوة شهدت مشكلة بين موسى وبين أحد المواطنين الحضور، حيث سأل المواطن المرشح المحتمل عمرو موسى سؤالا لم يجد له الأخير جواباً، ونشب بعدها اشتباك بين المواطن، ويبن طاقم الحرس الخاص الملازم لموسى والمكون من ضباط سابقين لأمن الدولة يلازمون موسى منذ أن كان فى جامعة الدول العربية''.
وكذلك تعرض الدكتور حسن البرنس، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب، لمحاولة تعدى منذ أيام ربطها البعض برسالات تهديد بالقتل كان النائب الإخوانى أكرم الشاعر، عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، قد تلقاها قبل ذلك بنحو أُسبوع على خلفية عزم اللجنة التأكد من مدى جاهزية مستشفى سجن طرة لإستقبال الرئيس السابق حسنى مبارك الذى يتلقى علاجه فى المركز الطبى العالمى فى القاهرة الجديدة.
آخر حالات الإعتداء هى حالة الإعتداء على نائب حزب النور أنور البلكيمى الذى استقبلته مستشفى الشيخ زايد التخصصى لعلاجه من كسر بالأنف، لكن مدير مستشفى سلمى لجراحات التجميل بالعجوزة الدكتور حمدى عبد الخالق فرج، استاذ الجراحة والتجميل، تقدم ببلاغ أكد فيه أن البلكيمى حضر إلى مستشفاه بغرض إجراء عملية تجميل بأنفه.
كما أكد الدكتور احمد رجب، خبير التخدير بالمستشفى، أنه قام بنفسه بتخدير النائب السلفى فى تمام الساعة الثانية من صباح اليوم السابق ليوم الحادث الذى اختلفة نائب حزب النور لإتمام الجراحة التى زعم البلكيمى بعدها - وفقا لرجب - أنه ناجمة عن اعتداء جسدى مقصود.
وكان أكثر من تعرضوا لمحاولات اعتداء الإعلامى توفيق عكاشة، عضو الحزب الوطنى المنحل و المرشح لرئاسة الجمهورية، حيث تعرض لهجوم من أهالى بلقاس بالمنصورة، ونفى وقتها أن يكون قد تعرض لمحاولة اعتداء، وتعرض ثانية للاعتداء فى الأسكندرية يوم 11 فبراير، الذى وافق أول أيام الإضراب العام، لكنه نفى كذلك أن يكون قد تعرض لمحاولة إعتداء، والمرة الأخيرة فى الأقصى حيث كسّر عدد من المواطنين زجاج سيارته، لكن رئيس قناة الفراعين نفى للمرة الثالثة ان يكون الإعتداء عليه مقصوداً.
الأمر نفسه أكد عليه الدكتور عبد الله الأشعل أن هذه الإعتدات على مرشحى رئاسة أو نواب برلمان أو سياسيين آخرين تؤكد على ضرورة النظر بإمعان فى ملف الإنفلات الأمنى، الذى يجب معالجته بإعادة الهيكلة المنتظمة لوزارة الداخلية، وإعادة تنشيط الحالة الأمنية فى مواجهة البلطجة.
وناشد المنسق السابق لحركة كفاية، جورج إسحق، السياسيين'' الإلتزام بالمصداقية فيما يخص حالات التعدى، وألا يصوروها على أنها محاولات اغتيال ويمنحونها أكثر من حجمها'' لكنه شدد على ضرورة التحقيق فى ملابسات هذه الحالات للتأكد من مدى إرتباطها بأسباب سياسية.
الدكتور البلتاجى، النائب بمجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، شدد على ضرورة فتح باب التحقيق فى محاولات الإعتداء عليه فى مايو الماضى 2011 أو على غيره لمعرفة إذا ما كانت هذه المحاولات بهدف التصفية السياسية أم أنها حالات بلطجة ليس إلا.
'' لا أعتقد أن حالات الإعتداء هذه كان لها أبعاد سياسية، فالمتهمون أنفسهم أكدوا أنهم لم يكونوا يعرفوا أن من قاموا بسرقة سيارته هو أحد مرشحى الرئاسة المحتملين'' هكذا علّق جورج إسحق، المنسق العام السابق لحركة كفاية، على المزاعم التى رددتها وسائل الإعلام تشير إلى تعرض الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح لمحاولة اغتيال أثناء عودته من مؤتمر إنتخابى.
الدكتور عبد الله الأشعل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وافق إسحق على ظنه فى أن الحادث لم يكن مقصودا ولم يكن له بعدا سياسيا.
لكن السفير السابق أضاف أنه لا يعتقد أن يكون للقائمين على حملة الدكتور ابو الفتوح دور فى الترويج للحادث كمحاولة اغتيال قائلا ''المشكلة فى الجمهور المتلقى، والدليل أن الناس استقبلت خبر الإعتداء على عمرو موسى بفرحة عارمة، بينما دفعهم خبر الإعتداء على ابو الفتوح إلى إبداء مزيداً من التعاطف والتأييد للمرشح المعارض للنظام''.
وكان السيد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية مرشح الرئاسة المحتمل، قد تعرض هو الآخر لحادث اعتداء فى إحدى لقاءاته الإنتخابية فى محافظة الشرقية.
وأكد الأشعل أن محاولة الإعتداء على موسي لم يكن لها هى الأخرى بعداً سياسياً رغم أنها كانت فى لقاءه الإنتخابى مع الجماهير وقال ''أثناء افتتاح موسى لبعض مقرات حملته الإنتخابية فى مدينة الزقازيق كان عليه أن يقيم ندوة مع أهالى المنطقة فى محاولة لكسب أصواتهم لصفه، لكن الندوة شهدت مشكلة بين موسى وبين أحد المواطنين الحضور، حيث سأل المواطن المرشح المحتمل عمرو موسى سؤالا لم يجد له الأخير جواباً، ونشب بعدها اشتباك بين المواطن، ويبن طاقم الحرس الخاص الملازم لموسى والمكون من ضباط سابقين لأمن الدولة يلازمون موسى منذ أن كان فى جامعة الدول العربية''.
وكذلك تعرض الدكتور حسن البرنس، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب، لمحاولة تعدى منذ أيام ربطها البعض برسالات تهديد بالقتل كان النائب الإخوانى أكرم الشاعر، عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب، قد تلقاها قبل ذلك بنحو أُسبوع على خلفية عزم اللجنة التأكد من مدى جاهزية مستشفى سجن طرة لإستقبال الرئيس السابق حسنى مبارك الذى يتلقى علاجه فى المركز الطبى العالمى فى القاهرة الجديدة.
آخر حالات الإعتداء هى حالة الإعتداء على نائب حزب النور أنور البلكيمى الذى استقبلته مستشفى الشيخ زايد التخصصى لعلاجه من كسر بالأنف، لكن مدير مستشفى سلمى لجراحات التجميل بالعجوزة الدكتور حمدى عبد الخالق فرج، استاذ الجراحة والتجميل، تقدم ببلاغ أكد فيه أن البلكيمى حضر إلى مستشفاه بغرض إجراء عملية تجميل بأنفه.
كما أكد الدكتور احمد رجب، خبير التخدير بالمستشفى، أنه قام بنفسه بتخدير النائب السلفى فى تمام الساعة الثانية من صباح اليوم السابق ليوم الحادث الذى اختلفة نائب حزب النور لإتمام الجراحة التى زعم البلكيمى بعدها - وفقا لرجب - أنه ناجمة عن اعتداء جسدى مقصود.
وكان أكثر من تعرضوا لمحاولات اعتداء الإعلامى توفيق عكاشة، عضو الحزب الوطنى المنحل و المرشح لرئاسة الجمهورية، حيث تعرض لهجوم من أهالى بلقاس بالمنصورة، ونفى وقتها أن يكون قد تعرض لمحاولة اعتداء، وتعرض ثانية للاعتداء فى الأسكندرية يوم 11 فبراير، الذى وافق أول أيام الإضراب العام، لكنه نفى كذلك أن يكون قد تعرض لمحاولة إعتداء، والمرة الأخيرة فى الأقصى حيث كسّر عدد من المواطنين زجاج سيارته، لكن رئيس قناة الفراعين نفى للمرة الثالثة ان يكون الإعتداء عليه مقصوداً.
الأمر نفسه أكد عليه الدكتور عبد الله الأشعل أن هذه الإعتدات على مرشحى رئاسة أو نواب برلمان أو سياسيين آخرين تؤكد على ضرورة النظر بإمعان فى ملف الإنفلات الأمنى، الذى يجب معالجته بإعادة الهيكلة المنتظمة لوزارة الداخلية، وإعادة تنشيط الحالة الأمنية فى مواجهة البلطجة.
وناشد المنسق السابق لحركة كفاية، جورج إسحق، السياسيين'' الإلتزام بالمصداقية فيما يخص حالات التعدى، وألا يصوروها على أنها محاولات اغتيال ويمنحونها أكثر من حجمها'' لكنه شدد على ضرورة التحقيق فى ملابسات هذه الحالات للتأكد من مدى إرتباطها بأسباب سياسية.
الدكتور البلتاجى، النائب بمجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، شدد على ضرورة فتح باب التحقيق فى محاولات الإعتداء عليه فى مايو الماضى 2011 أو على غيره لمعرفة إذا ما كانت هذه المحاولات بهدف التصفية السياسية أم أنها حالات بلطجة ليس إلا.







0 التعليقات:
إرسال تعليق