
اخبارايجيبت. كشفت مصادر مطلعة بجماعة الإخوان المسلمين تفاصيل اجتماعات مجلس شورى الإخوان التى أسفرت فى النهاية عن قرار ترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية، حيث أوضحت المصادر أن مجلس شورى الجماعة عقد 3 اجتماعات طارئة خلال الأسابيع الأخيرة لبحث موقف الجماعة من الانتخابات الرئاسية تباينت خلالها النتائج بشكل ملحوظ।
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع الأول لمجلس شورى الإخوان الذى عقد بتاريخ الجمعة 16 مارس أسفر عن معارضة 81 عضوا لتراجع الجماعة عن موقفها السابق بعدم الترشح لرئاسة الجمهورية وشددوا على ضرورة ثبات الجماعة على موقفها حفاظا على صورتها أمام الرأى العام.
وأكدت المصادر أن عدد المعترضين انخفض فى الاجتماع الثانى الذى عقد بتاريخ الثلاثاء 27 مارس إلى 61 عضوا وهو الأمر الذى يشير إلى تحول واضح فى مواقف نحو 20 عضوا بمجلس شورى الجماعة الذى يضم نحو 110 أعضاء.
وأشارت المصادر إلى أن الموقف اختلف تماما فى الاجتماع الأخير الذى عقد أمس حيث وصل عدد الموافقين على تراجع الجماعة عن موقفها والدفع بمرشح إخوانى لرئاسة الجمهورية إلى 56 عضوا فى حين اعترض 52 عضوا فقط مما رجح كفة ترشيح الشاطر لرئاسة الجمهورية.
وأوضحت المصادر أن أبرز الذين صوتوا بالرفض ضد قرار الدفع بمرشح من الإخوان لرئاسة الجمهورية هم الدكتور حلمى الجزار والحاج سيد نزيلى ومحمد مهدى عاكف المرشد السابق للإخوان ولفت المصدر إلى أن إجمالى عدد الذين حضروا الاجتماع الأخير 108 عضوا ولم يتخلف سوى عضوين هما الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب والدكتور محمد سعد الكتاتنى الذى لم يحضر أى اجتماع لمجلس شورى الجماعة بعد توليه منصب رئيس مجلس الشعب.
وأكدت المصادر أن الجماعة أصدرت تعميما داخليا على مستوى القواعد قبل الاجتماع الأخير أكدت فيه أن سبب تأخر الإعلان عن موقف الإخوان من الانتخابات الرئاسية يرجع إلى أنهم بدأوا فى إجراء مشاورات مع المرشحين الإسلاميين الأربعة أبو إسماعيل وأبو الفتوح والعوا وباسم خفاجى بهدف الاستقرار على مرشح واحد.






0 التعليقات:
إرسال تعليق