اخبارايجيبت.أكدت مصادر مطلعة أن اللقاء الذى نشر اليوم السابع، أخبارا عنه بالأمس، حول مثول الشيخ حازم أبو إسماعيل أمام بعض علماء مجلس شورى العلماء والدعاة السلفيين، أنه انعقد ظهر يوم الأحد الماضى، بمسجد الحصرى بمدينة 6 أكتوبر، وضم اللقاء عددا من القيادات الحزبية الإسلامية.
وأضاف المصدر أن داعية إسلاميا كبيرا يقدم برنامجا تلفزيونيا، هو الذى أجرى الاتصال بأبو إسماعيل، ليمثل أمام هؤلاء العلماء، ويؤدى القسم على صدق موقفه، أو يظهر المستندات التى تعضد موقفه القانونى، أو يتصل بشقيقته لتأكد صدق موقفه وذك ليطمئن العلماء من قانونية موقف أبو إسماعيل، لكنه رفض المثول.
كما أكدت المصادر أن النفى الصادر من الشيخ عبد الله شاكر، يرجع لعدم رغبة مجلس شورى العلماء، أن يعلنوا موقفهم قبل إعلان موقف اللجنة الرئاسية، بشكل نهائى، حتى لا يضعفوا موقف الشيخ حازم أبو إسماعيل، ولحماية السلفيين السياسيين من تهمة إنكار الحقائق.
كانت جلسة اليوم، قد شهدت جدلاً واسعاً بين النواب الذين شن أغلبهم هجوماً حاداً على المجلس العسكرى، والحكومة. وهو ما دفع رئيس مجلس الشورى، أحمد فهمى إلى عقد جلسة طارئة غداً بحضور الحكومة لمناقشة أسباب الحريق وتحديد المسئولين عنه.
وطالب نواب السويس الذين تحدثوا أمام الجلسة بضرورة حضور رئيس الوزراء والوزراء الى المجلس على وجه السرعة، مشيرين إلى أن النواب لم يغادروا القاعة إلا بعد إطفاء الحريق الذى يهدد سكان السويس بالتدمير.
وقال نواب السويس الذين تحدثوا أمام الجلسة إن الحادث تصفية حسابات لمواقف أهل السويس لدورهم فى إشعال ثورة 25 يناير، حيث بدأت الشرارة من السويس، مؤكدين أن الحادث هو بداية لحوادث أخرى على مستوى المحافظات لهدم البنية الأساسية.
وطالب نواب السويس تشكيل لجنة لتقصى الحقائق للقيام بزيارة ميدانية للوقوف على الأمر على أرض الواقع، مؤكدين أن ما حدث يعد كارثة حقيقية، فى الوقت الذى طالبوا المجلس العسكرى بتحمل مسئولياته تجاه هذا الحادث.
فيما قرر "فهمى" بإحالة موضوع حريق السويس إلى لجنة الإنتاج الصناعى وإعداد تقرير يعرض على المجلس فى أقرب وقت بحضور وزير البترول.







0 التعليقات:
إرسال تعليق