والكلفة القياسية البالغة تسعين مليار دولار فقط بين سنتي 2010 و2011 تلقي بثقلها على الواقع السعودي الذي يعاني ما يعانيه من ارتفاع في حجم البطالة والفقر وسوء توزيع الدخل . ولكن ما يلفت هو تزامن هذه الصفقات مع الأزمة المالية التي تعيشها الولايات المتحدة الأميركية هذه الأيام . فهل من رابط ؟ وما أبعاد هذه الصفقات العسكرية والسياسية وانعكاساتها على أوضاع المنطقة ؟
قررت المملكة العربية السعودية زيادة مشترياتها من الأسلحة من الولايات المتحدة الأميركية إلى 90 مليار دولار في 2011 مقابل 60 مليارا أعلنتها السنة الماضية . وتعتزم الحكومة السعودية توزيع الـ90 مليار دولار على شراء طائرات حربية وتطوير أسطولها الجوي بقيمة 60 مليارا وإنفاق 30 مليارا إضافية لتحديث الأسطول البحري السعودي .
وتعهدت الولايات المتحدة تسليم الأسلحة المشمولة بصفقة الـ60 مليار دولار في غضون 20 سنة ما يعني أن على المملكة السعودية دفع 3 مليارات دولار سنوياً أي ما يزيد على 8 ملايين دولار يومياً .
وقد احتلت المملكة العربية السعودية المركز الأول في مشتريات السلاح من مصادر مختلفة خلال الفترة من 2001 إلى 2008 وبلغت قيمة مشترياتها من السلاح حوالي 34.9 مليار دولار .






0 التعليقات:
إرسال تعليق