- احرق متطرفون يمينيون يهود ليل الاحد الاثنين مسجدا في بلدة بدوية شمال الجليل في هجوم اثار ادانة شديدة من الفلسطينيين-
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان عددا من المشتبه بهم دخلوا المسجد في بلدة طوبا الزنغرية البدوية في الجليل الاعلى واضرموا النار فيه.
وكتب المهاجمون على الجدران الخارجية عبارات «دفع الثمن» و»انتقام»
وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة الانتقام بمهاجمتهم فلسطينيين واملاكهم ردا على اجراءات الحكومة الاسرائيلية ضد المستوطنات.
وصرح روزنفلد ان المحتجين رشقوا بالحجارة الشرطيين الذين ردوا بقنابل مسيلة للدموع لتفريقهم، موضحا ان ممثلين عن الشرطة يجرون اتصالات مع اعيان البلدة «سعيا لتهدئة الاوضاع».
وقال روزنفلد ان قائد شرطة المنطقة الشمالية روني عطيه شكل فريقا خاصا للتحقيق في الحادث وتم تعزيز الاجراءات الامنية في المنطقة لمنع وقوع اي حوادث.
واكد مؤذن المسجد عثمان المصري ان «المسجد احترق بالكامل ولم يسلم من الحريق سوى سماعة الماذنة»، مؤكدا ان «النيران اجهزت على كل شىء في المسجد من مصاحف وكتب دينية وسجاد وكل محتوياته».
واثار الهجوم مشاعر غضب في البلدة حيث قام مئات السكان باحراق اطارات وحاولوا قطع طريق في المنطقة، حسبما ذكرت الشرطة الاسرائيلية.
من جهته، اكد محمد الهيب مفتش التربية والتعليم في طوبا الزنغرية والوسط البدوي ان «اجواء البلد حزينة ويعم الاستياء العام فيها لحرق بيت الله ولا تزال اثار الحريق في محيط المسجد».
واكد ان «اهل البلد خرجوا في مسيرة منددين بالحريق ومطالبين بالقبض على الجناة ومعاقبتهم وحملوا لافتات منددة بالحريق وحمل البعض المصاحف وهتفوا لعزة الله عز وجلاله وعزة الاسلام».
واوضح ان «الجامع بني منذ عشر سنوات وبناؤه جميل جدا ومساحته نحو 150 مترا مربعا ولم يبق منه شيئا».
وتقع قرية طوبا الزنغرية في الجليل الاعلى بين سهل الحولة وطبريا وتطل على الجولان.
واكد الهيب ان رؤساء مجالس محلية عرب ويهود وصلوا الى القرية منذ ساعات الصباح للتضامن مع اهالي قرية طوبا الزنغرية، مشيرا الى وفود رسمية «على رأسها الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز وحاخامات ورؤساء طوائف اسلامية ومسيحية ودرزية وبهائية واحمدية سيحضرون للتضامن معنا».
ودانت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث التابعة للحركة الاسلامية ولجنة المتابعة العربية العليا داخل فلسطين 48 الهجوم على المسجد.
من جهتها رأت لجنة المتابعة العربية العليا ان الهجوم «يعكس نهج المؤسسة الاسرائيلية التي تغذي العنصرية في الشارع الاسرائيلي وتقوم هي نفسها بشرعنتها وتطبيقها وحث الناس عليها».
واكد النائب طلب الصانع من القائمة الموحدة والعربية للتغيير بأن هناك جهات داخل الائتلاف الحكومي تدعم الإرهابيين محذراً من أن هذا المسلك سيشعل فتيل الانتفاضة في الوسط العربي .
فيما استنكر النائب احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، حرق المسجد, وقال:» من لم يوقف النمو السرطاني في الضفة الغربية المحتلة عليه ألا يتفاجأ من انتشار الورم السرطاني داخل الخط الأخضر، وان هذه المجموعة ليست ما يُعرف بإسم «تاج محير» وإنما تنظيم إرهابي يهودي يتصرف على هواه وبلا رادع».
من ناحية ثانية قالت «مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات» في بيان امس ، أن قوات الاحتلال قامت بتطويق حلقات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك واعتقلت أربعة طلاب من طلاب مصاطب العلم وهم :- عبد الله ابو بكر من قرية سالم، ثابت الشاعر من مدينة شفاعمرو، انس محاميد من مدينة أم الفحم ، سامي يوسف من مدينة أم الفحم، وذلك بادعاء أنهم قاموا بالتكبير والتهليل في المسجد الأقصى المبارك كتعبير عن رفضهم لاقتحام جماعات يهودية للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت «مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات» أن نحو 200 من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية قاموا باقتحام المسجد الأقصى المبارك فجر امس ، حيث اقتحموه بجماعات يتراوح عددها بين الأربعين والخمسين بحراسة شرطية مشددة وقاموا بجولة في أنحاء الأقصى المبارك رافقها محاولة لأداء شعائر دينية يهودية.
الى ذلك شرعت جرافات الاحتلال امس ، بتجريف أراض زراعية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم .
وافاد رئيس المجلس القروي لقرية الولجة صالح خليفة، بأن قوة كبيرة من جنود الاحتلال ترافقهم جرافات بحجم كبير اقتحموا القرية فجرا، وقاموا باغلاقها بشكل محكم وسط اجراءات وتدابير امنية مكثفة.
كما أصيب فتى فلسطيني امس بجراح برصاص الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن فتى يبلغ 15 عاما أصيب أثر إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي النار بشكل عشوائي قرب الحدود شرق منطقة -حجر الديك- في غزة.
واعتقلت قوات الاحتلال امس تسعة فلسطينيين في بيت لحم والخليل ونابلس ورام الله -






0 التعليقات:
إرسال تعليق